مدحت صلاح ( مصراوى22 ) * تعليمى * ثقافى * مجانى
تحيا مصر تحيا مصر

مدحت صلاح ( مصراوى22 ) * تعليمى * ثقافى * مجانى

مدرسة الزقازيق التجارية المتقدمة نظام الخمس سنوات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
a
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مواد الصف الاول مجمعه من اجلك
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:59 pm من طرف Mr Sayed1

» موقع بوابه التعليم المصرى مناهج التجاره5 سنوات مصراوى22
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:59 pm من طرف Mr Sayed1

» لغه انجليزيه جميع الازمنه فى ورقه واحده منقول
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:44 pm من طرف Mr Sayed1

» تجاره دوليه ومواد التخصص شعبه مصارف
الخميس يوليو 12, 2012 8:06 pm من طرف مصراوى22

»  توجبه المواد التجاريه 3+5 سنوات 100%
الجمعة مارس 02, 2012 9:56 am من طرف جودا 012

» اخر الاخبار
السبت ديسمبر 17, 2011 6:27 am من طرف مصراوى22

» شاهد اهم القنوات
السبت ديسمبر 17, 2011 6:24 am من طرف مصراوى22

» لغه عربيه الترم الاول تجاره 3 سنوات مصراوى2011/2012
السبت ديسمبر 17, 2011 6:11 am من طرف مصراوى22

»  ديسمبر 2011 13 زيادة حوافز 400 ألف إداري بالتعليم وترقية 100 ألف معلم الأسبوع المقبل المصدر: الأهرام المسائى بقلم: سيد مصطفى محمد العيسوى جمال العربي أكد جمال العربي وزير التربية والتعليم، أنه سيتم رفع مذكرة لمجلس الوزراء م
السبت ديسمبر 17, 2011 5:55 am من طرف مصراوى22

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 أهميه التواصل بين مدير المدرسه وأطراف العمليه التربويه التعليميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصراوى22
Admin
avatar

عدد المساهمات : 352
نقاط : 1013
المهاره : 0
تاريخ التسجيل : 20/01/2011
الموقع : http://www.egyedu.com/vb/forumdisplay.php?718-%C7%E1%CA%DA%E1%ED%E3-%C7%E1%CA

مُساهمةموضوع: أهميه التواصل بين مدير المدرسه وأطراف العمليه التربويه التعليميه   الخميس يناير 20, 2011 6:30 pm

أهميه التواصل بين مدير المدرسه وأطراف العمليه التربويه التعليميه


تطور الهدف الرئيس للتربية فلم يعد مقتصرا على تلقين الأطفال محتوى المواد الدراسية لتزويدهم بالمعرفة ، وإنما تعداه لتعليمهم التفكير من أجل إحداث تغيير مرغوب فيه في سلوكهم وفي طرائق تفكيرهم . وبناء عليه فقد اتسعت واجبات مدير المدرسة وتعددت ، وهذا الاتساع والتنوّع ترتب عليه ارتباط مدير المدرسة بمجموعة من العلاقات المتنوعة ، فما أهم العلاقات التي تحكم وتنظم عمل مدير المدرسة وتؤهله للتميز في عمله ؟


يتفق الباحثون التربويون على أن الإدارة عملية تحدث في إطار اجتماعي تؤثر فيه وتتأثر به ، فهي نظام اجتماعي فيه تفاعل بين الأفراد داخل هذا النظام مع بعضهم البعض ، ومع أولئك المتواجدين خارجه من أجل الوصول إلى هدف أو أهداف اجتماعية تنهض بالمجتمع.


وفي مجال العمل المدرسي فإن هذه القوى البشرية المتفاعلة تعمل متكاتفة لخدمة التلميذ الذي أصبح محور العملية التعليمية التربوية ، وبالتالي لتحقيق مكاسب اجتماعية، آخذة بعين الاعتبار أن التعليم عمل تعاوني ومسؤولية قومية . ومن هنا فإن الإدارة المدرسية ليست عملاً فردياً ، وإنما هي عمل جماعي ، يقوم به بصورة تكاملية مجموعة من الأفراد تشمل جميع العاملين بالمدرسة والطلبة ، وهم يعملون بروح الفريق الواحد متعاونين ومتعاضدين في وحدة عضوية متكاملة، ويتواصلون مع الإدارة التعليمية من أجل إنجاز العمل في أفضل صورة ممكنة .


وبناءً عليه ، فإن مدير المدرسة يتواصل مع مجموعة من الفرقاء المعنيين من أبرزهم : رئيسه المباشر ، المعلمون ، التلاميذ ، الإداريون ، الموظفون ، أولياء الأمور ، وتربطه بهم مجموعة من العلاقات التي ينبغي أن تكون وطيدة وصافية ، لأنها على جانب كبير من الأهمية لتحقيق مخرجات تامة ، ومؤهلة للإبداع ، وذلك لسببين


1. أنها تحدد مدى الحماس والنشاط الذي يمارس به الفرقاء العمل في المؤسسة .


2. أنها تعود بالخير على العمل إن كان فريق العمل متحاباً ومتفاهماً ، أو يتسم العمل بفقر المخرجات إن كان هؤلاء العاملون مختلفين ومتنافرين .


ولن يستطيع مدير المدرسة أن يقود فريقه ، لتحقيق مخرجات تامة إلا إذا كانوا متحابين ومتعاونين ، وإلا إذا كان متسلحاً بمجموعة من المهارات الإنسانية التي تهيئ له الظروف لإجراء تفاعل متعدد الاتجاهات مع هذه الجماعات التي تتواصل مع العمل التعليمي .


وفيما يلي عرض موجز لأبرز العلاقات التي تحكم عمل مدير المدرسة :


أولاً: علاقة مدير المدرسة بالمعلم :


إن علاقة المدير بالمعلم تكون دقيقة ومثمرة إذا كانت تستند على العدل في المعاملة والثقة المتبادلة ، فإذا لم يظهر العدل فإن الثقة تضعف ، وإذا فقدت الثقة فإن كل طرف سيتوجس خيفة من صاحبه ، فينشغل المعلم بإحصاء أخطاء المدير ، وينشغل المدير بالكيد للمعلم ليتخلص منه .


ولا يكفي مدير المدرسة المبدع أن يقول لمعلميه بأنه يثق بهم، فالقول شيء والحقيقة شيء آخر ، ولابد أن يلمس المعلم ثقة المدير الصادقة به من خلال احترام المدير للمعلم وتقديره لكفاياته وإنجازاته ، ومن خلال إعطائه الفرصة كاملة لتحسين أدائه ومكانته مما ينعكس بالإيجاب على نتاج عمله .
وفيما يلي مجموعة من الأسس التي ينبغي أن تستند عليها علاقة المدير المبدع بمعلميه :
التواصل معهم من منطلق الزمالة في المهنة والقيادة التي تحكمها السلطة التشابكية لا الرئاسة التي تستند على النزعة الفوقية .


ـ تقويم أداء المعلمين تقويماً موضوعياً منزهاً عن العلاقات الشخصية ، مراعياً بذلك استراتيجيات التدريس التي اتبعوها ، وأدوات التقويم التي وظفوها، والنتائج التي حققوها .
ـ اقتناع المدير بأهمية العمل على رفع الروح المعنوية للمعلمين من أجل تحقيق إنجازات مقنعة ومريحة ، وهذا المبدأ يستند على الشعور بالثقة والاطمئنان .


ـ دأب المدير على توثيق الصلات المهنية والاجتماعية بين جميع الفرقاء .


ـ العمل المتواصل على تأهيل المعلمين أثناء الخدمة ، وتحسين أوضاعهم الشخصية والمهنية .


ـ تبني مواهب المعلمين والكشف عنها وتنميتها وتعزيز قدراتهم وإبرازها .


ـ تقدير نجاحاتهم والإشادة بها وتقديم الحوافز الملائمة لمن يستحقها .


ـ مراعاة الفروق الفردية بين المعلمين ، وتوجيه كل واحد للنشاط الذي يحسنه.


ـ التركيز على الإيجابيات ، وعدم التوقف طويلاً عند السلبيات ، والعمل على تقويمها تلميحاً ، وتصحيحها بالحفز والتشجيع لا باللوم والتقريع .


ـ العمل على توفير الراحة النفسية للمعلمين ، ولن يتحقق هذا المطلب إلا بالعدل وتقدير الجهود .


فإذا استندت علاقة المدير بالمعلمين على هذه الأسس السليمة ، وتحررت من النزعة الفوقية القائمة على النقد الجارح وتصيد الأخطاء ، فإنها بالتأكيد ستساعد على إيجاد جو مدرسي سليم صالح لاحتضان التميز وتوليد الإبداع .


ثانياً : علاقة مدير المدرسة بالتلميذ :


تطور الاهتمام بالتلميذ خلال القرن الماضي تطوراً كبيراً ؛ وذلك نظراً لنتائج الدارسات التي قام بها نفر من رجال التربية الأعلام من أمثال فروبل ومنتسوري وغيرهما ، فأصبحت المدرسة تهتم بجميع الجوانب التي تشكل شخصية الطفل معرفياً ووجدانياً ومهارياً واجتماعياً وصحياً ، وضاعفت من اهتمامها بتنمية ذكاء الطفل واستعداداته وميوله ، كفرد وعضو في جماعة ؛ وذلك من أجل تمكينه من التكيّف في البيئة التي يعيش فيها ، وهذا الهدف العزيز الغالي لم يكن ليتحقق إلا بالتعاون الوثيق بين جميع المهتمين بتربية الطفل في المدرسة وفي البيت ، وتلعب الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والأدبية دوراً كبيراً في تحقيق هذا الهدف .


وهكذا أصبح التلميذ هو محور العملية التعليمية التربوية ، ومن أجله أنشئت المدرسة ، لذلك فإن مدير المدرسة المبدع يتعاون مع المشرف التربوي لتحقيق مجموعة من الأهداف من أبرزها : ـ تعليم التلميذ التفكير وتزويده بالمعارف النافعة ، والمهارات المفيدة والقيم السامية .


ـ النهوض بمستوى التلميذ العلمي والصحي والاجتماعي .


ـ تشخيص مواضع الضعف لدى التلميذ ومعالجتها قبل أن يستفحل خطرها .


ـ العمل على مشاركة التلميذ في الأنشطة المدرسية بفعالية وبصورة مبرمجة؛ من خلال جماعات مدرسية ، ومن أبرز الجماعات التي يمكن للطفل المشاركة فيها : جماعة الكشافة ، جماعة المكتبة ، جماعة الإذاعة المدرسية ، جماعة الصحة المدرسية ، والسباحة .
كذلك فإنه من الأهمية بمكان إشراك مندوبين عن الطلبة في مجلس الإدارة، حيث يتم تدريب الطلبة على القيادة في مواقف حياتية حقيقية ، وتعمل الخدمة الاجتماعية في المدرسة على توجيه التلميذ إلى كل ما فيه الخير له في تحصيل العلوم أو اختيار المهنة أو من خلال العناية بالصحة الجسدية والنفسية له ، أو فيما يتعلق بتعديل السلوك ، والاستفادة من أوقات الفراغ .


ولن تستطيع الإدارة المدرسية القيام بهذا الدور بدرجة مرضية ، إلا إذا كانت على علم بخصائص نمو التلميذ في مراحل عمره المختلفة ، وبحاجاته الأساسية .


ثالثاً : علاقة مدير المدرسة بالمشرف التربوي :


ينهض مدير المدرسة والمشرف التربوي بدور مهم في تحقيق أهداف المدرسة المتمثلة في تعليم الطلبة التفكير ، لإحداث تغيير مرغوب فيه في سلوكهم وفي طرائق تفكيرهم ، ومن أجل تسليحهم بالمهارات التي تجعل منهم أناساً منتجين نافعين لبلادهم ، وتجميلهم بالقيم التي تكفل لهم سلوكاً قويماً ، وحياة نظيفة، ومواقف صلبة ، وحركة منضبطة . ويكون نجاح المدرسة في تحقيق أهدافها مستنداً على مدى التكامل بين دوريّ هذين القائدين التربويين .


ويقود مدير المدرسة فريقه للقيام بحزمة من الواجبات المتنوعة والتي من شأن قيامه بها على وجه حسن أن يساعده على تحقيق أهداف مدرسته بدرجة مرضية ، ويجعلها قابلة للنمو والتطور .
ويقوم المشرف التربوي بزيارة الصفوف الدراسية للتعرف على حاجات المعلمين والطلبة ، ولقياس مدى انتفاعهم بالمناهج المقررة ، وعلى ضوء ذلك يخطط لتحسين أداء المعلمين بتدريبهم على استراتيجيات التدريس والتقويم الحديثة، من خلال توظيف مجموعة من الأساليب الفاعلة مثل الزيارة الصفية والمقابلة الإشرافية الفردية والجماعية ، والإشراف الإكلينيكي والتعليم المصغّر ، وورش العمل ، والبحوث الإجرائية ، والنشرات الإشرافية . كما أنه يشجع المعلمين على تحسين تعلم الطلبة ؛ بإجراء الاختبارات التشخيصية ، وتحليلها لتحديد مواضع الضعف ، ووضع الحلول الكفيلة بتخليص المتعلمين منها .


ويقوم كلٌ من مدير المدرسة والمشرف التربوي بالتخطيط للعمل ، وبتنفيذ الخطط ، وبتقويم الأداء ، غير أن مدير المدرسة يتميز بقدرته على الضبط ، في حين يتميز المشرف التربوي بقدراته الفنية ، وبالرغم من أن مدير المدرسة مشرف تربوي مقيم ، إلا أن المشرف التربوي الأكاديمي هو الذي يضيء له المسارات من أجل تحقيق التفوق والوصول إلى مرحلة الإبداع .
وهكذا فإن مدير المدرسة والمشرف التربوي يقومان بدورين متكاملين من أجل تحقيق أهداف المدرسة ، وهما بالنسبة للعملية التعليمية التربوية كجناحي طائر، لا يمكن أن يسمو إلا بعملهما معاً متوافقين ومتساندين .


ولن تستطيع المدرسة أن تحقق أهدافها بدرجة عالية من النجاح إلا إذا كانت العلاقة بين هذين الرجلين تستند على التفاهم والتعاون والتنسيق المشترك ، ليتمكنا من العمل معاً بروح الفريق الواحد في مناخ اجتماعي سليم ، وبمنهجية علمية واضحة ، فيقوم مدير المدرسة بدوره في الضبط والقيادة ، ويقوم المشرف التربوي بدوره الرامي إلى تحسين أداء المعلمين، وتحسين تعلم الطلبة .


رابعاً : علاقة مدير المدرسة بقيادته الأعلى :


يحرص المدير المبدع على العمل مع قيادته بروح الفريق الواحد من أجل رفع شأن التعليم وتحقيق رسالة المدرسة ، ولن يتميز في عمله إذا لم تكن علاقته بقيادته قائمة على الود والتفاهم والاحترام المتبادل ، لذلك فهو يقوم بتنفيذ التعليمات الوزارية بدقة ، ولا يتوانى عن طلب المساعدة لتذليل الصعوبات التي تواجهه .


خامساً :علاقة مدير المدرسة بالمجتمع المحلي :


تعمل الإدارة المدرسية الواعية على دراسة المجتمع المحلي لتستطيع أن تقوم بدورها في حل مشكلاته ؛ لتحسين ظروف الحياة المعيشية فيه ، لذلك فهي تنظم المحاضرات لتوعية أفراد المجتمع ، وتفتح أمامهم أبواب المكتبة المدرسية،وكذلك تمكن أفراده من الاستفادة من ملاعبها وقاعاتها للقيام بأنشطتهم النافعة . وبالمقابل فإن المجتمع يقدم المساعدات المعنوية والمادية التي تمكن المدرسة من القيام بدورها بصورة مقبولة . وتبرز هذه العلاقة من خلال مجالس الآباء والمعلمين ، حيث تقوم المدرسة بدعوة أولياء الأمور لزيارة المدرسة والتواصل مع هيئاتها، ومشاهدة ما تقوم به من أنشطة ، والتباحث مع المعلمين والاختصاصي الاجتماعي من خلال تفاعل إيجابي ، يعود بالنفع على الأبناء .
ويتكون مجلس الآباء والمعلمين عادةً من : مدير المدرسة ، ورواد الصفوف ، ونخبة من أولياء الأمور المستنيرين أو القادرين مالياً . ويهدف إلى: ـ التعاون مع البيت والمدرسة بهدف التعامل مع مشكلات الطلبة السلوكية والدراسية .


ـ مساعدة أولياء الأمور في المدرسة في أداء رسالتها .


ـ الاستفادة من خبرات أولياء الأمور في دعم خطط المدرسة مادياً ومعنوياً.


ـ تحقيق نمو أفضل للتلميذ من مختلف النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والعاطفية.


ويمكن لمجلس الآباء والمعلمين كذلك أن يساعد الإدارة المدرسية من خلال قيامه بالأنشطة الآتية : ـ
تعريف الآباء بالنظم القائمة بالمدرسة وأعمالها ونشاطاتها المختلفة.


ـ توثيق عرى المودة والاحترام بين الآباء والمعلمين .


ـ التعرف على دور المعلم ومكانته .


ـ عقد ندوات تبحث فيها جوانب التعاون بين المدرسة والبيت ، وسبل تحقيق ذلك .


ـ إلقاء محاضرات للتوعية في مواضيع تربوية واجتماعية محددة .


ـ تعريف الآباء بالنظم القائمة بالمدرسة ، وبأعمالها ونشاطاتها المختلفة .


ـ عرض أفلام علمية وثقافية مناسبة حيثما أمكن ذلك.


ـ عرض تمثيليات هادفة.


ـ إقامة المعارض الهادفة.


ـ إعداد الدراسات والبحوث حول المشكلات التربوية وأساليب حلها ، وكذلك حول النظريات والممارسات التربوية الجديدة.


ـ الاستئناس بآراء أولياء الأمور ، والاستماع إلى اقتراحاتهم التي لا تتعارض مع القوانين والأنظمة والتعليمات التربوية .


ولكي ينجح اجتماع مجلس الآباء والمعلمين في تحقيق أهدافه ، فإن على مدير المدرسة أن يأخذ بعين الاعتبار النقاط الآتية :


1. تشكيل لجنة لاستقبال الضيوف وإشعارهم بالتقدير ولاحترام.


2. إعداد جدول أعمال الاجتماع وتبليغ جميع المشاركين بمكانه وموعده قبل وقت كاف.


3. أن يشمل جدول الأعمال القضايا التي تشغل اهتمام الأعضاء ، وتخدم رسالة المدرسة ، إضافة للمستجدات التربوية، ومن أبرز القضايا التي يمكن أن يناقشها الاجتماع :


أ ـ قضايا الطلبة السلوكية والدراسية.


ب ـ مدى ملاءمة المناهج المقررة لأعمار الطلبة العقلية .


ج ـ مدى توظيف الاستراتيجيات الحديثة في التدريس .


د ـ مدى توظيف التقنيات الحديثة وغرف المصادر.


هـ ـ مدى توظيف أدوات التقويم الحديثة.


و ـ تنمية ذكاء الطلبة وتشجيع مواهبهم.


ز ـ تشعيب الصفوف.


ح ـ العمل في الصفوف المجمعة.


ط ـ خصائص نمو الأطفال وخصوصاً في فترة المراهقة.


ومن العوامل التي تساعد على إنجاح مجلس الآباء والمعلمين أيضاً : 3ـ أن يكون الزمان والمكان ملائمين لمعظم المشاركين.


4ـ أن تكون قيادة الاجتماع دورية ، ويستحسن أن تسند للأعضاء المستنيرين.


5ـ ذكر إيجابيات التلميذ قبل الحديث عن سلبياته ، وعدم المبالغة في ذكرالسلبيات


6ـ تبرير الزيادات في الرسوم وفي النقل وغيرها من القضايا المالية .


7ـ مدى مشاركة أولياء الأمور بدعم المدرسة مادياً ومعنوياً .


8ـ كتابة محضر الاجتماع وإبراز التوصيات ومتابعتها.


كما يستطيع مدير المدرسة أن يستفيد من أولياء الأمور في التعليم والتثقيف؛ سواءً أكانت مشاركتهم من خلال المحاضرات، أو من خلال التدريس الصفي . وقد أجريت دراسة في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة ، حول كيفية ''الاستفادة من الأمهات والآباء في التعليم الصفي . وأظهرت هذه البرامج فعالية عالية جداً ، إذ أنها لم تقف عند عملية التعليم فقط ؟ بل أوجدت تعاوناً كبيراً بين البيت والمدرسة ''. وفي الاتحاد السوفيتي تقوم مجالس الآباء بدور كبير في توطيد العلاقة بين المدرسة والمجتمع ، حيث توجد لجنة للآباء في كل فصل يشترك فيها مدرسو ذلك الفصل، وهذه اللجنة تقوم بتحقيق الأهداف الآتية : ـ مساعدة السلطات في تحقيق التعليم الإلزامي العام.
ـ تقديم المساعدة للتلاميذ المحتاجين .


ـ تقديم المساعدة والرعاية المستمرة للأطفال اليتامى أو الذين يعمل آباؤهم في القوات العسكرية.


ـ التأكد من أن هناك إشرافا فعالاً على التلاميذ .


ـ توجيه النشاط في أوقات فراغ التلاميذ .


ـ التأكد من أن التلاميذ يلاحظون قواعد السلوك الموضوعة .


ـ التأكد من استكمال المدرسة لكل ما يؤدي إلى سير العمل بالمدرسة سيراً سليماً .


ـ نشر الأفكار التربوية بين التلاميذ .


فإذا استطاعت المدرسة أن تحقق ارتباطاً عضوياً بالمجتمع ، وان توطد علاقتها بأولياء الأمور وبالمؤسسات المجتمعية الأخرى ، فإنها بلا شك ستقوم برسالتها على وجه حسن .


وإن استطاع مدير المدرسة أن يأخذ جميع هذه القضايا بعين الاعتبار، فإن هؤلاء الفرقاء جميعهم سيكونون أعواناً مؤثرين يساعدونه في تنفيذ خططه الرامية للنهوض بمدرسته ، من أجل الوصول بها إلى مرحلة التميز والإبداع.
[b][i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://advanced5years.forumegypt.net
 
أهميه التواصل بين مدير المدرسه وأطراف العمليه التربويه التعليميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدحت صلاح ( مصراوى22 ) * تعليمى * ثقافى * مجانى  :: الفئة الأولى :: مدرستى-
انتقل الى: